ذبول الورد
يناير 25th, 2010 بواسطة الـمـتـوهـج

طويت صورتك مع صفحات أيامنا في ذاكرتي الحزينة
لملمت جرحي الغائر بصدري ودفنت الوجع بعمق قلبي
الطريق مفروشة بالرياحين وحبنا عرفته طيور البساتين
بالأمس أعلنت أن القلب عرشًا والحب مليكًا والوفاء تاجًا
شربنا من كأس الغرام ملأتها الأشواق من كوثر الحب
يجمعنا الهوى ويفرقنا الهواء وأجوائنا تعطرها مجامر المسك
كنت مصدر الفرح وبيت السعادة ودليل الحب ومبدأ الراحة
أنا قصة حزينة ناقصة فيها الحروف وضائعة فيها الظروف
أهديتك وردة ومشاعر صادقة وجازيتني بطعنةِ سكينٍ جارحة
أوقفتني شجرة يابسة عارية فلا ترقص أغصانها لأغاني الهواء
وأيقظتني أطالب العالم بالستر بوشاح الرحمة والحب والأمن
ملأت أيامي بالتعاسة والليالي بالأحلام المزعجة والأشباح المخيفة
استبحت قلبي وأخذت سعادتي وكأن في دمي نكهة وفي دموعي حلاوة
غرست أظافرك الجارحة على جسدي وأغلقت المناظر على عيني
أحاول أجمع ما تناثر من ذاتي وقتل دمعة حائرة تحت أجفاني
راااائعة
من طول الغيبات جاب الغنايم ….
مع أنها غنيمة حزينة , لكن تجديد للتواصل التدويني
بدر الشايع
الأروع مرورك العطر
روعة الصباح بتواجدك على متصفحي
الحياة تعصفنا برياحها مع احزانها وأفراحها
وان شاء الله عودة الإنطلاقة الجديدة .
شكراً على مرورك ^_^
جمييلة جدااا
ولو أنها موجعـة وكلمتها حزيـنة =(
بس الي يحب ما يأذي محبوبـه ؛)
و الحمدلله على سلامة عودتك للتدويـن ،’
ياسر
تدوينتك هذه المرة مختلفة،، مختلفة جداًً،،
ربما لشدة ماتحس به،،
دمت في حب سعيد
وهل الأذى في شرع المحبين ؟
ربما لم يعرف الحب سبيل لقلبها فمن يحب لايجرح
الحب الصادق أسمى من أن يُطوى وأن ينسى وأن يخدش
و لعل الجراح كانت وهما !!
لن أقول بأن نزفك جميل فهو موجع جداً .. ولكن بين هذه الأحرف جمال نازف بحق
طاب قلبك فرحا ما حييت (f)
كـلــماتك جميله وقساوة في الحزن أعجبني جدا قلمك↳
فلا الأيام كفيلة لبرئي جرآحي ولا ارصفه الحزن خطت عناويني !
كنت الضآل بحبك ماحتويته وكنت هدآيتي ..!!
وأصبحت الهادي للحزن الظآل لسعادتي ..
———-
المتوهـج
ينبوع حزن أنفجر .. ليعدنا بلوحة غدت موناليزا وأكثر !!
أي تضاد تحمل !!
مررت من هنا وغدوتُ الساكنة
فَ الكلمات هي مستقري والجمال ملجأي من وحدة ذآتي
المتوهج .. رسمك هنا مختلف رسمكَ للكلمات لايضاهى ..!
دُمت بود سيدي
حروفي كلماتي حتى عباراتي تهرب مني !
لإحساسكم رونق جميل ،
حروفك كلماتك حزينه مؤلمة ، فرج الله همكم …
سنسعد بعودتكم للتدوين (F)
وفقت للخير