أيها المراوغ ماعهدناك تقوول الحق
سبتمبر 10th, 2008 بواسطة الـمـتـوهـج
اتخذ طريقه مختلفة عن طريقة أصحابه بعدما رأى إعراض الناس عنهم
فأفكاره واعتقاداته مثلهم , لكنه قرر ألا يواجه خصومه بطريقه مباشره .
وألا تكون مصطدمة بأفكارهم الصافية بشكل استفزازي وقوي
فاتصف بصفات الخُلق الحسن ليكون قبول الناس له أكثر وتكون شعبيته أقوى
وأخذ يتصنع بعض الأعمال الطيبة ويوهمك أنه يقبل وجهة نضرك مهما كانت
ولا مانع أن تدافع عن آرائك وانه سيأخذ منك إن اتضحت له الحقيقة .
حاول بطريقة حواره أن لا يتهجم على الشخصيات التي تحبها وتقدرها
فيحدثك على أنه محب لهم لكنه مشفق عليهم من تصرفاتهم الخاطئة ,
فالذي برز هذا على غيره وجعل بعض الجهلة يتقبل بعض آرائه
هو أنه إذا أراد أن ينتقد شخص معروف كأحد العلماء السابقين المعروفين
يحدثك كأنه منصف للرِجال وحقيقةً الإنصاف عنه ببعيد
فيمدحه بشيء بسيط جداً ليقبل كلامه مستمعي
ه ثم يأتي بكلام يجرح العالم بمسألةٍ أو بعمل
فيحدثك عن الرجال وينتقد ما شاء أن ينتقد منهم
ويتهم بعضهم بتكفيري أو ما تشتهي نفسه أن يسميه .
فأعرف واحداً منهم عندما يتحدث عن مسألة كأن العلم جميعه أتى عليه
فهو لا يحتقر نفسه أبداً فيصوب قول هذا ويخطئ قول ذاك
ويجرح بشخصية فلان ويزكي آخر على حسب شهوته.
وعندما يحدثك وأنت معارض لكلامه يبتسم ابتسامة صغيره
وفي قلبه نار مشتعلة عليك فهذا المراوغ أشد من ذلك الصريح
الذي يبين لك آرائه أمامك بكل وضوح ويعلنها للناس ويتبنى موافقتها
فهذا عرفت مقصده ولأي جماعة يتبع ولأي فكرٍ ينتمي
أما صاحبنا الذي هو حديثنا فهو يتلبس لك بلباس السماحة و المحبة والقبول
ثم يعكس آرائه عندما يرى أنك قبلت محادثته ومناقشته .
فهما ((وجهان لعملة واحده)) وهدفهم ومقصدهم بلا شك واحد .
ويذكرني عملهم هذا بتصرف بعض المحققين
عندما يريدوا نزع المعلومة من المتهم يكونوا اثنين وعلى شقين:
فالأول/ يعلن عداوته أمامك فيأتيك بالقوة ويهددك إن لم تعترف وتقول الحقيقة
فيشتمك ويضربك ويركلك ويبصق قذارته عليك
والآخر/ يأتيك مكان المشفق عليك وهو أخس وأخبث من صاحبه وربما شتمه
وأنه سيكون معك ومحاميك وضد من يتعرض طريقك
فيقول لك اعترف بالحقيقة وسوف تخرج بيومك هذا
فمن الناس قليل التفكير والإدراك فيصدق ما يقوله
فينثر ما عنده من معلومات ثم يمكث عندهم سنوات .
شاهدت طريقة المحققين كل بإسلوبه الخاص
ويرجعون إلى هدف واحد هي ( نزع المعلومة )
فكذلك صاحبنا ومحور حديثنا يفعل مثلهم تماماً .
اختلف أسلوبه عن أصحابه والمقصود هو نشر الآراء وإقبال الناس عليها
أسأل الله أن يفضح أهل الأهواء وأهل الفتن ..
كلام مثل الخيال ….نعم مثل الخيال
لكن ..قبل سنوات عديدة ..أما الآن فهو ما درج علية بعض البشر
لاأعلم لماذا ؟ !
لكن أسأل الله العلي القدير أن يفضحهم
شكراً أخي المتوهج
أهلاً أخي.
صدقت والله تجد هذا دائماً في حياتك، حتى من غير الناحية الدينية، فموظف عندما تدخل عليه (يطير بك) ويخلص شغلك، وبعدما تراجعه تلقاه مايعرفك.
أحدهم، يقول راجعت موظفاً فما سمعت منه الا (ابشر، ومايكون خاطرك الا طيب، وأنت تامرنا أمر) ومن غدٍ يتم الاضرار بصاحب المعاملة
رزقنا الله الاخلاص قولاً وعملاً، وابعدنا عن النفاق بكل صوره
سيتلاشى يوما ذلك القناع ..ويذوب على وجهه
ان لم تمتصه ملامحه وتعلق به //فتبصم بجبينه //ذا الوجهين
اعتقد ان الامر بات اوضح من السابق
فالللعبه ان لم تنتهي //عُرف سرها وتفككت رموزها
شكرا لوحي الواقع هنا