ذبول الورد
يناير 25th, 2010 بواسطة الـمـتـوهـج

طويت صورتك مع صفحات أيامنا في ذاكرتي الحزينة
لملمت جرحي الغائر بصدري ودفنت الوجع بعمق قلبي
الطريق مفروشة بالرياحين وحبنا عرفته طيور البساتين
بالأمس أعلنت أن القلب عرشًا والحب مليكًا والوفاء تاجًا
يناير 25th, 2010 بواسطة الـمـتـوهـج

طويت صورتك مع صفحات أيامنا في ذاكرتي الحزينة
لملمت جرحي الغائر بصدري ودفنت الوجع بعمق قلبي
الطريق مفروشة بالرياحين وحبنا عرفته طيور البساتين
بالأمس أعلنت أن القلب عرشًا والحب مليكًا والوفاء تاجًا
نوفمبر 17th, 2009 بواسطة الـمـتـوهـج

الأسرة بيت المحبة وملاذ الراحة ومنبع السعادة
يعيشون مع بعضهم أسعد الأوقات ويقضون بترابطهم أجمل اللحظات .
لو وقفنا على كلمة الأسرة وتأملناها من كل جوانبها سنخرج بنتائج دافئة
تكون داخل سور الأسرة الشفاف تظم الحنان والمحبة والراحة والاطمئنان والتربية
كلمات ترمز لها الأسرة لأنها في الأصل سكن دافئ وعيش تحت أيدي حانية .
يونيو 30th, 2009 بواسطة الـمـتـوهـج

نخرج على الدنيا بعد ألم ونستكين بعد صرخات ووجع
نعيش أيامنا على أرضها بالقهر ونموت فوقها على الفقر
يمتص الليل نور النهار لينشر سواده ووحشته في الأرض
تسد الصخرة العملاقة المنحدرة من الجبل الطريق الجميل
لتقطع آمال المسافرين وأماني المحبين ووصال المغتربين .
هذه فلسفة تركي وتلك بعض المقاطع من الحياة القاسية في نظره
تركي شاب في العشرين من عمره , أسمر اللون , طويل القامة
ضعيف البصر, الابتسامة تجمل منظره والتشاؤم يشتت تفكيره .
مارس 22nd, 2009 بواسطة الـمـتـوهـج

نظرات قاتلة … آهات حارقة … ورود ذابلة
نفوس بريئة … قلوب جريحة … عيون كسيرة
دموع وعبرات …أنين وآهات … زفير وحسرات
مارس 7th, 2009 بواسطة الـمـتـوهـج

أطفال تغمرهم البسمة وتغشاهم البراءة وتحفهم الطهارة
يضحكون ويبكون يلعبون و يتشاجرون
عذبة ألفاظهم عفويين في تصرفاتهم طاهرة قلوبهم
في النهار ينشرون في المكان الحركة و الضجيج
وفي الليل يمتصهم الهدوء وتمتلكهم السكينة
مارس 4th, 2009 بواسطة الـمـتـوهـج
عدنا إليكم من جديد زوار مدونتي الأعزاء
أعتذر على الغياب عن التدوين في الفترة الماضية
مع أني كنت أتابعها بشكل مستمر لكن الرحلات والسفر
كانت عائقاً لي في الكتابة على إكمال التدوين .
أكتوبر 19th, 2008 بواسطة الـمـتـوهـج
.jpg)
ذهبت لأداء الصلاة في مسجد قريب من المكان الذي أقطن فيه
وبعد الانتهاء أردت الخروج التقيت بشيخٍ كبير عند الباب فصافحته
فلما رآني نطق بإسمي أهديته قبلةً ساخنة تعبيراً عن الاحترام والتقدير
شيخ قريب من الثمانين عاماً قصير القامة أصفر اللون نحيل الجسم
الأيام والسنين أثّرت في ملامحه والأحزان والهموم أهدّت بجسمه الضعيف
أمسكت بيده وسرنا قليلاً نسأل عن الحال حتى تطرقنا لبعض المواضيع
كنا نتحدث عن الزواج فصمت قليلاً وقال بصوت خافت نابع من حزنٍ وألم
ولدي اشترته زوجتـه!!!!